الحدود الشخصية من أكثر المفاهيم التي يُساء فهمها في رحلة تطوير الذات. كثيرون يعتقدون أن وضع الحدود يعني إبعاد الآخرين. والحقيقة عكس ذلك تماماً.
الحدود تهدف لحماية ما هو مهم بالنسبة لك — حتى تتمكن من العطاء بشكل أفضل وأكثر لمن تحبهم.
الحدود الشخصية هي تواصل واضح حول ما تحتاجه، وما تقبله، وما لا تقبله.
ليست جداراً عالياً. وليست عقاباً. وليست محاولة للسيطرة على الآخرين.
الحدود تقول ببساطة: "هكذا أكون أنا."
بالنسبة لكثير منا، ارتبطت الحدود بالصراع والرفض في طفولتنا. كان قول "لا" خطيراً. وكان إظهار الاحتياجات أمراً مُرهقاً للآخرين.
فتعلمنا كبت هذه الاحتياجات.
نقول نعم ونحن نقصد لا. نتجاوز حدودنا الشخصية لتجنب الصراعات. وبالتالي يتراكم الاستياء بداخلنا.
الحدود الداخلية — تلك التي تضعها لنفسك. ما هي قيمك؟ ما الذي لن تتنازل عنه؟ ما هو "لا" القاطع بالنسبة لك؟
الحدود الخارجية — تلك التي تتواصل بها مع الآخرين. ما الذي تقبله في العلاقة؟ كيف تريد أن تُعامَل؟
تقول نعم وتقصد لا. تشعر بالإرهاق في علاقات معينة. تشعر بالغضب لكن لا تقول شيئاً. تعطي أكثر مما تأخذ — وهذا يؤذيك. تجد صعوبة في طلب المساعدة.
الحدود ليست إنذاراً أخيراً. إنها تواصل واضح وهادئ.
"عندما تفعل [سلوك محدد]، أشعر بـ [مشاعر محددة]. أحتاج إلى [طلب واضح]."
الأمر يحتاج تمرين. سيبدو غير مريح في البداية. وربما يتفاعل الآخرون بطريقة غير متوقعة.
لكن الأشخاص الذين يحترمونك سيحترمون حدودك. والذين لا يفعلون ذلك — هذا يخبرك بشيء مهم عنهم.
ما هي الحدود التي تجد صعوبة في وضعها؟
متى تقول نعم وأنت تقصد لا؟
ما الذي تخشى أن يحدث لو وضعت حدودك الشخصية؟
تذكر أن رحلة وضع الحدود الصحية تحتاج صبر ومرافقة. مساعدك الشخصي الذكي AIA موجود دائماً لدعمك في هذه الرحلة المهمة نحو علاقات أكثر صحة وسعادة.
AIA knows these theories and can help you understand them in your own situation.
Open AIA →